حالة من النجاح عالميًا، بيعيشها السيناريست والمخرج محمد دياب في السنوات الأخيرة، وخصوصًا بعد فوز فيلمه "أميرة"، بـ3 جوائز في مهرجان فينسيا، بجانب إخراجه أحد مسلسلات "مارفل" الأمريكية.

وده كان حوارنا معاه:

أوصف لنا شعورك مع عرض فيلمك في فينسيا؟

سعيد جدًا بمشاركتي في مهرجان فينيسيا، كانت تجربة مختلفة تمامًا عن تجربة مهرجان "كان"، وطموحي أروح مهرجان برلين بفيلم جديد، وحضور المهرجانات له طعم خاص، بيخليك تشوف المشاهد اللي بيتأثر بيها الجمهور، وده لوحده تجربة مهمة لصناع الأفلام.

تجربة "اشتباك" ساعدتك في فهم متطلبات المهرجانات الكبيرة؟

الحقيقة من قبل فيلم "اشتباك"، وأنا بحاول أوصل لأعلى جودة، فكنت بتفرج على الأفلام اللي بتروح المهرجانات بعين الناقد، وأحللها علشان أعرف الجودة المطلوبة للوصول للمهرجانات، ومن هنا بيتطور الذوق في صناعة الفيلم.

هل في جزء ثاني منه فعلًا؟

الـ 3 أفلام اللي قدمتها مالهاش جزء ثاني نهائيًا، ولا بفكر في ده، لإن بشوف إن كل فيلم منهم له نهاية ممتازة تناسب القصة والأحداث. إمتي هيتعرض فيلم "أميرة" في مصر؟ ماعنديش معلومة مؤكدة، وده بيعتمد على الموزعين في مصر، وده بيحصل لكل الأفلام العالمية، أنا دوري بس صناعة فيلم جيد بمستوى راقي، وده اللي بيجذب الموزعين بعدين.

إزاي عبرت عن هموم الفلسطينيين رغم كونك مصري؟

كان تعبيري عن الفلسطنيين تحدي، وبما إني عربي متابع للقضية الفلسطينية من يوم ولادتي، كان الأمر سهل إلى حد ما، لكن علشان أقدر أعبر عن مشاعر المواطن الفلسطيني بشكل مظبوط، اتكلمت مع فلسطيني، وشرحلي كل جوانب الموضوع من وجهة نظر الشعب الفلسطيني، كمان ساعدني مثلي الآعلى هاني أبو أسعد المخرج العالمي، والمنتجة أميرة دياب، واللي ساعدني أكتر إن فريق عمل الفيلم كله فلسطيني، ماعدا مدير التصوير والمونتير.

كلمنا عن مشروعك الجديد؟

بعد مشروع مارفل، هقف شوية، علشان أفكر في الجديد اللي هقدمه للجمهور، وعندي مشاريع في أمريكا وأخرى في مصر، ودائمًا بحاول أتعرف على ثقافات وعالم جديد، ونفسي أعمل مشروع جديد، يكون عمل صادق ويعبر عن الجمهور والشعب المصري.