بملامح هادية وأداء رايق، يقدر يقنعك بالدور اللي بيقدمه بثقة ورازنة، فنان متمكن من أدواته وبيختار أدواره باهتمام كبير، الفنان طارق لطفي قرر يغير جلده في مسلسل "مذاكرات زوج"، وقدملنا لايت كوميدي مع تاتش درامي بيلمس بيوت كتير.

ده كان حوارنا معاه تعالوا نعرف قال إيه.

ليه اخترت مسلسل "مذكرات زوج"؟

-العمل مناسب لأي زمان وأي لغة، عمل إنساني واقعي، بيتكلم عن العلاقات الزوجية والضغوط اللي بتواجهها.

طول الوقت بنشوفك في أدوار جادة مش شايف الكوميديا مغامرة؟

- بالعكس التغيير مهم للفنان، خصوصًا لو كان ناجح في الأدوار المركبة، علشان كده تغيير الجلد بيحقق متعة للمشاهد.

تفتكر كان ممكن تقديم "مذكرات زوج" في 30 حلقة بدل 15 بس؟

- الحقيقة سرد الأحداث وعدد الحلقات، كان من اختيار الشركة المنتجة "أروما ستوديوز " والمنتج تامر مرتضى، واعتقد أنه حقق غرضه.

كنتوا متوقعين نجاح المسلسل؟

- وقت التصوير كان القلق مسيطر على الأجواء، لدرجة أن أي حوار بيني وبين المؤلف محمد سليمان، كان بينتهي بخناقة، لكن مع عرض أول حلقة، اختفى كل التوتر، وبنفكر في جزء ثاني.

كلمنا عن ردود الفعل على العمل؟

- كنت سعيد وقت عرضه، وشوفت مقالات من أطباء نفسيين، عنوانها "كيف لا تقعي في فخ الزوجة في مذكرات زوج"، بجانب إن تقدير الجمهور بيكون له مفعول السحر، بيزيح عن الفنان المجهود المبذول طول فترة التصوير.

في نهاية المسلسل الزوجين رجعوا لبعض، هل هي رسالة بأن الطلاق مش حل للخلافات؟

- رؤوف كان محتاج وقت لاكتشاف نفسه، والطلاق هو أسوأ شئ بيحصل للأولاد وللزوجين.

أيه هي نقط الاتفاق والاختلاف بينك وبين رؤوف؟

- أنا مش متهور زيه، حتى لو قابلتني مشاكل بحاول أحلها، وده اتعلمته من والدي ووالدتي، كمان كلمة شكرًا لشريكك هتفرق كتير في علاقتكوا.

السينما وحشتك؟

- طبعًا وحشتني، لكن السينما مغامرة لازم تكون محسوبة، لإن معيارها الوحيد هو الإيرادات، عكس الدراما اللي بتقيس نجاحها بتفاعل المشاهدين وبزيادة الإعلانات مع العرض، وأنا بعد نجاح فيلم “122” كان عندي مشاريع أفلام تانية منهم فيلم اسمه “حفلة 9”، لكن مكملش لأسباب إنتاجية.

سمعنا إن في جزء ثاني لفيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" هل هتشارك فيه؟

- شاركتي هتكون كضيف شرف، لأن مفيش منتج قادر على جمع كل أبطال الجزء الأول مرة تانية في فيلم واحد، وهنا قصدي على أجور النجوم.