بما إننا خارجين من أيام حلوة ودخلنا على أيام لذيذة برده، والتجمعات هتبقى ليل نهار، قولنا ندردش معاكم عن شخصيات بنظهر أكتر في المناسبات، موجودة في كل البيوت تقريبًا، جايز يكون أنت واحد منهم أو أكيد قابلته أو هتقابله في العيد، فـ يالا نشوف:

ملك النوم 

الموضوع بيبدأ معاه بعد صلاة العيد مباشرة، هتلاقيه بيقول أنا هدخل أريح ساعتين وأصحى علشان نحتفل ونخربها، ومش هتشوف وشه تاني غير آخر يوم العيد، أي تجمع عائلي الكل هيسأل عليه، الجواب هيكون: موجود بس نايم شوية! والحقيقة إن في علاقة احتار فيها العلماء بين العيد والنوم ومش لاقيين لها تفسير لحد النهارده!

عاشق الزيارات

هو ده بقى اللي يحسسك إن العيد جه بجد، عامل جدول علشان مواعيد الزيارات متخدلش على بعضها، وغالبًا هتلاقيه بيبدأها بدري، أو في أوقات مش متوقعة، والحقيقة بيكن سابق بالخير، عنده ميزة تانية كمان إنه عارف أخبار الناس كلها، فـ هتطمن على الكل منه.

موثق اللحظات السعيدة

زمان كان ماسك كاميرا كوداك حلوة كده، ودلوقتي هتلاقيه ماسك الموبايل ومش بيفوّت أي لقطة عفوية بتحصل. الشخص ده محتاجين نشكره لإنه بينسى نفسه وبيوثق أجمل ذكريات العيلة. بس أصبر عليه شوية، هيبعتلك كل الصور اللي أنت عايزها بعدين!

الرحالة

برنس رافع شعار "أنا واخد الروقان مبدأي"، بيحجز سفرية لمكان فيه بحر وهواء، غالبًا بيكون دهب، وبياخد شنطته وسماعته ويستجم بعيد، بلا عيد بلا دوشة، ده بقى السوشيال ميديا عنده مش صور كحك ورنجة، لأ صور نقاء السماء وهدوء البحر وبصراحة هو معلم بمعنى الكلمة.

صاحب الأسئلة السخيفة

مبدأيًا كده ياجماعة وبما إننا في عيد وفرحة ولمة، لو روحت أي تجمع عائلي واتسألت سؤال شخصي مش على هواك، حقك متجاوبش عادي، والجماعة بتوع "هنفرح بيك إمتى ومفيش حاجة جاية في الطريق؟" نخف على بعضينا شوية.