النهارده، 23 فبراير، بتحتفل الفنانة حلا شيحة بعيد ميلادها الـ 41. واللي رغم بعدها عن الفن لمدة 12 سنة، قدرت ترجّع شعبيتها تاني. وتبهرنا بأداءها الجميل، وأدوارها اللي دايمًا بتميزها عن غيرها.
وبالمناسبة دي تعالوا نعرف ليه حلا شيحة هي فتاة الأحلام المثالية:
جمالها هادي ورقيقة بزيادة
طلتها هادية ورقيقة، بتفكرنا بفنانات زمن الفن الجميل. تحسها جاية من زمن الأبيض والأسود بس بروح دلوقتي. ده غير إن ملامحها مميزة، ومش شبه وشوش كتير.
من أصل لبناني وده مخليها جذابة أكتر
والدها الفنان التشكيلي أحمد شيحة ووالدتها من مدينة صيدا اللبنانية. وبما إننا شعب بيعشق كل ما هو لبناني، فده مخليها في حتة لوحدها بين فنانات جيلها.
مابتكبرش

حلا مالهاش علاقة بالزمن، كل ما تكبر تحلا فعًلا. إذا كانت مابتكبرش أصلًا. خلال غياب 12 سنة بقت أم لـ 4 أولاد، ولسه برضو جميلة زي ماهي وكأنها بتصغر. وبقت أيقونة للجمال والرقة.
طموحة وناجحة وبتحب أسرتها
حلا شيحة دايمًا بتفخر بحياتها وباللي بنتجزه. وزي ما هي ناجحة في شغلها، ناجحة كمان مع أسرتها. وفخورة بإنها أم لـ 4 أولاد، وقادرة تمارس دورها في حياتها وشغلها على أكمل وجه
مصدر طاقة إيجابية وحب للي حواليها
طول الوقت بتنشر على السوشيال ميديا كلام مشجع، بيدعو للتفاؤل والحب. ودايمًا شايفة إن التفكير الإيجابي، بيخلي الشخص أجمل وعقله أقوى.
مهتمة بأعمال الخير
على طول بتحاول تلقي الضوء على المواقف، اللي بتعزز الجانب الإنساني في حياتنا. سواء بفعل الخير، أو نشر الوعي تجاه قضية معينة. وده في حد ذاته مساعدة كبيرة، ممكن يقدمها إنسان لإنسان.
