رجع منزل العندليب عبد الحليم حافظ يفتح أبوابه لمحبيه، لكن بعد حالة من الجدل حصلت بسبب بعض التصرفات داخل البيت، خصوصًا بعد انتشار صورة لأحد الزوار وهو قاعد على سرير حليم، وهو الأمر اللي تسبب في غضب أسرة الفنان الراحل، بسبب حرمة المكان وقيمة مقتنياته الشخصية.

وأكد محمد شبانة، ابن شقيق العندليب، إن الزيارة في الوقت الحالي مقتصرة على الأشخاص المعروفين للأسرة أو اللي بيتم التنسيق معاهم مسبقًا عن طريق التليفون، بالإضافة للشخصيات العامة، علشان الحفاظ على مقتنيات البيت ومنع تكرار اللي حصل مؤخرًا.

وأضاف شبانة إن الأسرة هتواصل تقليدها السنوي باستقبال محبي عبد الحليم حافظ خلال اليوم المفتوح اللي بتنظمه بالتزامن مع ذكرى رحيله، وهيُسمح للجمهور بزيارة البيت وإحياء ذكرى الفنان الراحل، في إطار من التنظيم يضمن احترام المكان والحفاظ على مقتنياته.
وكانت أزمة الزيارات حصل فيها تطورات بعد زيادة الإقبال على منزل العندليب، وأوضحت الأسرة إن عدد طلبات الزيارة زاد بشكل كبير، وده دفعها لتنظيم عملية الدخول والحجز، خاصة مع صعوبة استيعاب الأعداد الكبيرة داخل المنزل.

وأكد محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم حافظ، إن البيت له مكانة خاصة عند الأسرة والجمهور، وإنه مرتبط بوصية العندليب إن يفضل بيته مفتوحًا لمحبيه، لكن في إطار يحافظ على قيمة المكان ومقتنياته.
ويضم منزل عبد الحليم حافظ العديد من مقتنياته الخاصة، منها أثاثه الشخصي، وصوره، والجوائز اللي حصل عليها، وبعض الأشياء اللي لسه موجودة زي ما سابها، وده بيخلي الزيارة تجربة مختلفة لعشاق العندليب اللي عايزين يقربوا من تفاصيل حياته بعيدًا عن المسرح والشاشة.
