حصلت حالة من الجدل على السوشيال ميديا خلال الساعات اللي فاتت، بعد انتشار فيديوهات لأميرة أديب من احتفالية مع عدد من أصدقائها بصداقتهم في برلين، خلت ناس كتير تفسر المشاهد بشكل مختلف.

الموضوع بدأ لما فيديوهات وصور لأميرة أديب في برلين انتشرت على السوشيال ميديا، وكانت وسط احتفالية لـ3 من أصحابها الشباب، وفيه تفاصيل شبه الفرح: كوشة وأجواء احتفال وكلام عن العلاقة بينهم.
البعض شاف الفيديو المقتطع وفسره على إنه فرح لشابين أو زفاف للمثليين، وبدأ الهجوم والجدل حوالين أميرة، خصوصًا إنها ظهرت في جزء من الاحتفال وكأنها بتشارك في المراسم.

لكن أميرة خرجت بنفسها ووضحت إن ده مش فرح حقيقي أصلًا، وقالت إن التلاتة أصحابها يعرفوا بعض بقالهم حوالي 15 سنة، وإنهم كانوا بيتكلموا عن إن الناس بتحتفل بالجواز وأعياد الميلاد، لكن مفيش احتفال بالصداقة، فقرروا يعملوا احتفال بالصداقة على سطح البيت ويدعوا أصحابهم المقربين.
وعملوا شكل شبه الفرح كنوع من الهزار والاحتفال بعلاقتهم، مش جواز رسمي ولا كتب كتاب.

والنقطة اللي زودت اللخبطة إن الفيديو اللي انتشر كان مقتطع من سياقه، فالمشاهد اللي وصلت للناس اتفهمت بشكل مختلف عن حقيقة المناسبة.
ومنال سلامة والدة أميرة كمان وضحت إن أصحاب أميرة مجموعة شباب وبنات أصدقاء من سنين، وبعضهم عايش مع بعض في برلين، وإن البنات المرتبطين بالشباب كانوا موجودين في الاحتفال كمان.
وأميرة قالت بوضوح إن التلاتة رجال بيحبوا بنات وإن البنات المرتبطين بيهم كانوا موجودين، وإن الفكرة كلها كانت الاحتفال بالصداقة، مش الزواج.

وبعد ما الموضوع كبر، أميرة كمان لمحت باتخاذ إجراءات قانونية ضد نشر معلومات أو فيديوهات بشكل مسيء أو خارج سياقها.
