حاليًا الفنانة جيهان الشماشرجي متهمة في قضية سرقة محتويات شركة الإكراه، بعد ما جهات التحقيق قررت إحالة القضية للمحكمة هي وعدد من المتهمين، ومن المقرر إن أول جلسات المحاكمة تكون يوم 26 مارس.
وبحسب كلام محامي المجني عليهم، القصة بدأت لما مي حسام وصاحبتها المقربة مي محمود أسسوا شركة لتصميم وتفصيل فساتين الأفراح، وكان مقر الشركة شقة في منطقة قصر النيل.
بعد فترة، مي محمود اتعرفت على جيهان الشماشرجي، واللي كانت وقتها بتشتغل في بيع إكسسوارات فضة هاند ميد، واتفقوا إنها تستأجر أوضة داخل مقر الشركة علشان تشتغل منهاـ وبعد مدة، جيهان سابت المكان وبدأت تركز في التمثيل.

المشكلة بدأت لما حصلت خلافات بين مي حسام وشريكتها مي محمود، ووقتها – بحسب الاتهامات – مي محمود اتفقت مع جيهان الشماشرجي على سرقة محتويات الشركةـ وبيقول محامي المجني عليها إن المتهمين كسروا باب الشقة ودخلوا المكان، وحصلت تلفيات كبيرة جوه الشقة في محاولة لإخفاء معالم الواقعة.
وخلال اللي حصل، حاولت أميمة محمد والدة مي حسام تتدخل علشان تسترد ممتلكات الشركة وتتصل بالنجدة، لكن – بحسب الاتهام – السائق اللي كان مع المتهمين صدمها بالعربية بشكل متعمد، وده تسبب في إصابتها بإصابات بالغة وفق التقرير الطبي، كمان مي حسام تعرضت لصدمة عصبية شديدة بعد ما عرفت باللي حصل، واللي أدى لفقدان مؤقت للذاكرة حسب التقارير الطبية.
وفي المقابل، نفت جيهان الشماشرجي الاتهامات الموجهة لها، وقالت في أقوالها قدام جهات التحقيق: "الكلام ده محصلش، وأنا مليش أي دعوة بالموضوع ده"، مؤكدة إنها غير متورطة في أي واقعة سرقة أو استخدام سيارة للاعتداء على المجني عليها.
المصدر: اليوم السابع
