أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن مفيش داعي للقلق بعد زلزال خليج السويس، لأن مصر مش موجودة ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، وكل التوابع اللي تم تسجيلها بعد الهزة كانت ضعيفة جدًا وأقل من 3 درجات على مقياس ريختر، وبالتالي أغلب المواطنين ماحسوش بيها.

وقال الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد، إن حدوث توابع بسيطة بعد أي زلزال يعتبر أمر طبيعي جدًا، وبيتم رصدها من خلال أجهزة الشبكة القومية لرصد الزلازل، ووضح إن أقرب حزام زلزالي رئيسي لمصر هو حزام شرق البحر المتوسط، وبيبعد حوالي 400 كيلومتر عن الحدود المصرية.

وأضاف إن مناطق خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر معروفة بوجود نشاط زلزالي، لكنه مختلف في شدته عن الأحزمة الزلزالية الكبرى، وغالبًا بيكون تأثيره محدود.

ووضح الهادي إن سبب إحساس عدد كبير من المواطنين بهزة فجر اليوم هو إن مركز الزلزال كان أقرب للقاهرة مقارنة بهزات سابقة، وده خلى الإحساس بيه أوضح، لكنه مش معناه إن الزلزال كان أخطر.

ونصح المواطنين وقت حدوث أي هزة أرضية بالبقاء في مكان آمن داخل المبنى، والابتعاد عن استخدام المصاعد أو الجري على السلالم أثناء الاهتزاز، خاصة سكان الأدوار المرتفعة، لحد ما الهزة تنتهي تمامًا.

 فجر الإثنين بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر ووقع في منطقة خليج السويس نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة بالمنطقة، وهي منطقة معروفة جيولوجيًا بهذا النوع من النشاط.

بنتمنالكم السلامة دايمًا.